السبت، 16 مارس، 2013

هور الدلمج بوابة السياحة للديوانية

نورس الشباني

ليس بحرٌ من النفط فقط ، فالعراق غني بثروات أخرى كثيرة ، حضارة ، الغاز ، طبيعة خلابة ، زراعة و المياه التي تنوعت بين أنهار و أهوار .

 يمكن لهذه الثروات أن تجعل أبناء هذا البلد يعيشون أفضل حياة يمكن أن يعيشها إنسان ، فقط لو عرفنا كيفية استثمارها و الاستفادة منها ، و إحدى هذه الثروات هي بحيرة
الدلمج (هور الدلمج) و الذي يقع في الجزء الشمالي الشرقي لمدينة الديوانية (180كم) جنوب بغداد ، و تتم تغذيته من خلال قناة التغذية و هو رافد يخرج من المصب العام .
تقدر مساحة الهور بحوالي (117000) دونم و هو مسطح مغمور بالمياه ، و هو في تغيير مستمر بسبب تغير ظروف تغذية الهور بالمياه ، و بسبب استكمال مراحل المصب العام و ربط جميع المبازل المحيطة بالهور و من شماله بالمصب العام أصبحت تغذية الهور تتم عن طريق قناة التغذية مما أدى إلى إنحسار مساحة الهور إلى أقل من 50000 دونم فقط في الفترة من 2000-2006 ، مما يثير قلق المعنيين بالبيئة و االتنوع الحيواني ، لأن إنحسار المياه أدى إلى هجرة عدد كبير من الطيور و الحيوانات البرية كما أدى إلى تراجع إنتاج الأسماك من 60 طن إلى 6 طن يومياً .
و كنشاط يستهدف الترويج للمناطق الأثرية و السياحية و كجولة متممة أخرى لدورة مبادئ التصوير الصحفي و الفوتوغرافي التي أقامها مركز أكد للتدريب و التطوير في الديوانية بالتعاون مع بيت الصحافة / فرع الديوانية ، نظم المركز مع مجموعة المصور العراقي جولة تصويرية و ترفيهية في موقع الهور ، راقت لجميع المشاركين فيها بسبب الطبيعة الجميلة هناك و التنوع الإحيائي الذي يعطي للموقع أهميته و تميزه .
فالهور يحتوي على مئات من الطيور المهاجرة و عشرات الأنواع من الأسماك و الحيوانات الأخرى فضلاً عن الأحياء المائية و البرية (الطحالب و النباتات البرية) و أشهر الطيور هناك : طائر الواق الأبيض الصغير ، القبرة المتوجة ، أبو المغازل ، الرفراف الأبقع ، عصفور دوري ، غراب الماء القزمي ، البلشون الأبيض الصغير ، القطقاط أحمر اللغد ، النورس مستدق المنقار ، الغطاس الصغير ، اللشون الأرجواني (مالك الحزين) ، دجاج الماء ، القطقاط أبيض الذيل ، أوز أربد ، بلشون الماشية ، مرزة الطائط ، حجل أبو دراج الأسود ، خطاف بحر صغير ، حمام الغابات ، سبد مصري ، وروار عراقي ، غراب زيتوني هندي ، خطاف الشواطئ و الذعرة الصفراء . أما الأسماك الموجودة في الهور فهي : الخشني ، الشلك ، الجري ، السلفر ، الحمري ، البني و السمتي . أما الناتات هناك فهي : القصب ، البردي ، الجولان ، الشمبلان و الحميرة .
و ما يلفت النظر أنه إلى جانب هذه الأحياء فهناك كائناً حياً يعد تواجده ضرورياً للنهوض بالواقع البيئي و السياحي للهور و هو الإنسان ، إلا أن الموقع يفتقر إلى التفاته هذا الكائن و تواجده أيضاً إلا بعض بيوتات صغيرة من وبر الجمال أو الطين .
لمعلومات أخرى عن الهور و بعض صوره الجميلة يمكنكم زيارة الروابط التالية :

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.